أعلنت دار ناشرس للنشر الإلكتروني أسماء الفائزين بمسابقة ناشري وشمي الثقافية التي أقامتها. وسيتم تسليم الفائزين جوائزهم إن شاء الله في فعالية ناشري الثقافية يوم السبت 5 مارس 2011 الساعة 7:30 في سوق شرق، مقهى غلوريا جينز كوفيز.
وفيما يلي أسماء الفائزين:
انتصار محمد سعد القطان
أحمد عبدالرسول أمين
أحمد عبدالله عبدالرحمن محمد
آلاء هلال حميد يوسف
آمنة القلاف
آمنة هلال حميد يوسف
براء محمد جميل طحان
جمعة جاسم ظاهر
حمود محمد أبو حمود
حنان هلال حميد
سارة هلال حميد يوسف
سلوى صالح محمد
شمسة عبدالرسول أمين
شيخة محمد ناصر الحقان
شيماء منذر عبد الرحمن العلي
شيماء هلال حميد يوسف
صالح محمد تازنك
طارق محمد عبيد
فاطمه أحمد عبدالله
كوهيل ليلى
مارديا صالح تازنك
محمد ناصر سليمان الحقان
محمد هلال حميد يوسف
محمد يحيى زين العابدين
مريم المطيري
مشاعل فهد غالي العازمي
ميرا علي بصو
نصر محمد أديب نصر
هديل محمد أبو حمود
هلال حميد يوسف العبدالواحد
هيام محمد مركيز
يوسف هلال حميد يوسف
صدر عن منتدى الأدب الإسلامي بالمركز العالمي للوسطية مطويات جديدة، يمكن تنزيلها مجانا من موقع ناشري.
هذه مصر
كلمات: عبدالرحمن العوضي
أداء: خالد الحقان
توزيع: عاصم البني
للاستماع:
{play}audio/Egypt.mp3{/play}
مسابقة تبحث عن الأسنان في التراث والأدب، هذه هي المسابقة التي أطلقتها دار ناشري للنشر الإلكتروني ومركز شمس للأسنان. فكرة المسابقة كما أفادت حياة الياقوت رئيسة تحرير دار ناشري للنشر الإلكتروني جاءت مختلفة عن المسابقات الطبية المعتادة التي تختبر المعلومات الصحية لدى المشارك، فأسئلة هذه المسابقة تتمحور حول الأسنان، لكن في التراث والأدب، فتجد سؤالا عن قائل البيت الشهير 'إذا رأيت نيوب الليث بارزة'، وسؤالا أخرى عن معنى كلمة 'النواجذ' التي جاءت في الحديث الشريف، وآخر عن معنى اسم 'دريد'.
وأضافت الياقوت أن المسابقة تأتي برعاية من مركز شمس للأسنان الذي يقدم مجموعة جوائز للفائزين. ويمكن لجميع المواطنين والمقيمين المشاركة في المسابقة عبر الموقع www.nashiri.net علما بأن المسابقة مستمرة حتى تاريخ 15 فبراير 2011.
علما بأن دار ناشري للنشر الإلكتروني هي أول دار نشر ومكتبة إلكترونية غير هادفة للربح على الإنترنت، وقد تأسست عام 2003 وهي مسجلة في المكتبة الوطنية الكويتية وحائزة على جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية كأفضل موقع في مجال الآداب والفنون في عام 2008.
للمشاركة في المسابقة: http://www.nashiri.net/shams
في عام 1938؛ وضع طه حسين كتابه الشهير "مستقبل الثقافة في مصر" موضحاً في مقدمته أن قرار التأليف جاء بناء على رغبته في وضع الخطوط العامة لثقافة مصر في مرحلة حرجة من تاريخ مصر الحديث، تلك التي ابتدأت مع جلاء الاحتلال البريطاني وتوقيع معاهدة الاستقلال، فكانت مرحلة مخاض للكثير من التنبؤات المتفاوتة بين القلق والتفاؤل بمستقبل مصر، لذا حظي هذا الكتاب بالكثير من الاهتمام خصوصاً وأن مؤلفه هو طه حسين، ذاك الكاتب الثائر الذي عُين للتو عميداً لكلية الآداب، الأمر الذي يبرر تلك الأهمية التاريخية التي ما زال يحظى بها كتابه حتى اليوم. وبعد مرور أكثر من أربعة عقود على وفاته؛ ما زالت أفكار ومواقف الدكتور طه حسين تثير الجدل حتى اليوم، مما دفع أحد الباحثين إلى عنونة كتابه باسم: (طه حسين مطلوب حياً أو ميتاً)! لذا قد لا تكون إعادة دراسة هذا الكتاب تحليلاً ونقداً بالأمر السهل، إذ توجب علي الاهتمام بالظروف الثقافية والسياسية التي عاشها طه حسين إبان وضعه لهذا الكتاب الذي تنبع أهمية إعادة قراءته اليوم من تجدد الهجوم على مناهج التعليم في العالم الإسلامي.
عنوان الكتاب: طه حسين بين التحرير والتغريب: دراسة نقدية لكتاب مستقبل الثقافة في مصر
الكاتب: أحمد دعدوش
الإخراج الفني: ندى الزهراني
تصميم الغلاف: حياة الياقوت
يمكنكم تنزيل الكتاب مجانا من قسم الكتب الإلكترونية بصيغة PDF. وتحديدا عبر هذا الرابط:
http://www.nashiri.net/ebooks/doc_download/263--------------.html
الصفحة 31 من 39