القلب جوهرةٌ صافيةٌ، ودرةٌ بيضاء، فهو كالصفحة البيضاء النقية، وكلما أذنب الإنسان ذنباٌ؛ نكتت على القلب نكتة سوداء، فإذا ازدادت الذنوب؛ زادت النكات إلي أن تغطى على القلب، وتجعل عليه حجاباٌ؛ يمنع عنه رؤية أنوار الله وهو ما يسمى بـ(عمى البصيرة) أو (عمى القلب) وهذا نأخذه من قول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
الثقافة والعولمة ، كلمتان تستفزان الذاكرة والفكرة معاً ، من منهما كان ومن منهما سيكون في سياق تحديد العلاقة التنويرية بين الفكر وتجليّاته؟ . الثقافة نتاج معرفة ، الثقافة ممارسة فاعلة لتأكيد المنتج المعرفي الإيجابي في سلوك الإنسان ، الثقافة تستمد نسغها من ديناميكية إحداثيات جوهرية في سفر الحركة الحياتية ،( التأريخ ، الفكر ، التراث ، الفلسفة ، العلم )
شهدت علاقتي مع السمك مؤخرا تحسنا ملحوظا. كما أنني بدأت أفهم طريقتهم في التفكير والتصرّف. كما أصبحت موقنا أن لدى السمك مدارس متعددة المراحل، ومدرسين مختلفي التخصص والتأهيل.
كنت أعقد أن السمك لا يأبه بالورد لأن الورد لا ينبت في الماء، أو على الماء. وبنيت اعتقادي هذا على أن السمك، كالإنسان تماما، عدوٌ لما يجهل. ولكنني اكتشفت خطئي عندما علمت، من مصادر موثوقة، أن بعض الورود الجميلة تنمو على سطح الماء، وهناك من يزعم، وإن كانت المصادر غير موثوقة هنا، أن ثمة نوعا من الورود تنبت تحت سطح الماء.
الصفحة 23 من 40