الاثنين الفائت احتفل العالم بمرور مائتي عام على إلغاء الرق. هكذا طالعتنا العناوين بجملة غير مفيدة. فالاحتفالية أصلاً خاصة بتوقف عمليات نهب البشر من غرب أفريقيا وبيعهم في المستعمرات الأميركية آنذاك.. هذا أولاً. وثانياً.. فالرق لم ينته أو يُلغَ يوماً. استعباد البشر لبعضهم البعض هو في صلب الطبع الإنساني.
تعاني العديد من العوائل الإسلامية في دول شمال أوروبا – السويد و النرويج والدانمارك و فنلندا- من خطر التفكك و الإنفجار حيث طرأت عليها العديد من العوامل الإجتماعية والثقافية و القانونية والتي اصبحت تهددّ في الصميم مصير هذه العوائل .من الأرشيف: الحرس الحديدي الأخواني ضد تخريبية قيادات الأنابيب!
أردت كتابة مقال حول الوضع الراهن في فلسطين، فجأة قلت أراجع الأرشيف لغرض الاستشهاد بجزء من مقال، لكني فوجئت أن الأرشيف يحتوي أصلاً ومبكراً ما أريد قوله، إذن لماذا الإعادة ؟
لعلي أكتفي بمطالعة مع القاريء في أرشيفي هذا ، وليصبر معي ليرى عجباً ، وله أن لا يصوم رجباً ! سأقف على ماكتبت وأضع له عناوين مثيرة، كما تفعل اليوم المليشيات المتحاربة، فهي تخفي الواقع بالعناوين ..!
ترى، ما سبب الاحمرار المفاجئ لكل شيء حولنا؟ هل صرت مهمّة إلى هذا الحد، فقرر الناس أن يسروني بكسو كل شيء بلوني المفضل خاصة وأن ذكرى يوم ميلادي اقتربت؟
انظروا حولكم أعزائي، كل شيء صار أحمر اللون في غضون ساعات، ولا أعني هنا أن الناس أظهروا "العين الحمراء" لبعضهم البعض، فهذا عصر العيون الحوراء، والحولاء أيضا. بعد التفكير، لعل الشوارع احمرّت خجلا من مستوى التعليم لدينا، ومن تردي الأخلاقيات، ومن فشل الإعلام، فقررت أن تحمر خجلا نيابة عنا؟
الصفحة 52 من 78