في أكتوبر من كل سنة تعلن هيئة نوبل عن أسماء الشخصيات التي اختيرت لنيل الجائزة العالمية الكبرى التي تغري العلماء ليس بقيمتها المادية المرتفعة فحسب وإنما بقيمتها المعنوية التي لا تضاهي، وقد اكتسبت جائزة نوبل مكانةً في الأوساط العلمية والسياسية والأدبية لا تنافسها فيها أي جائزة أخرى.
.. أبناءُ القردةِ والخنازير .. قتلةُ الأنبياءِ والنساءِ والأطفال .. الأيادي النجسة الملطخة بدماء الأبرياء .. أقامت اليوم وليمة غداءٍ من نوع خاص .. لكلِّ العملاء والمتواطئين والخونة والضعفاء .. وفاقدي القدرة على الحركة .. والمتخاذلين .. والصامتين الغافلين عن أمتهم وما يحل بها من مآسي وآلام ..
حين يتكوّى أهلنا في غزة تحت نيران الظلم، تتكوى معهم أكبادنا. لا نملك لهم سوى التضرع والتبرع.
أما المبدعون والفنّانون، فهنيئا لهم، إذ يحملون سلاحا رشيقا متألقا، يملكون صارما مسلولا، يعبرون به باسمنا عن شجوننا ومغاضبنا.
فجزاهم الله عنّا خيرا.
وٌلدت اليوم نشيدة "جبل يدعى حماس".
وهي بصوت المنشد خالد الحقان، ومن كلمات الشاعر أحمد الكندري:
"جبل يدعى حماس" مع الإيقاع:
{play}/audio/jabal_7amas_percussion.mp3{/play}
{enclose jabal_7amas_percussion.mp3}
"جبل يدعى حماس" دون إيقاع:
{play}/audio/jabal_7amas_no_percussion.mp3{/play}
{enclose jabal_7amas_no_percussion.mp3}
دعاء بصوت المنشد يحيى حوّا لأهلنا في غزّة:
{play}/audio/Supplication_Yahya_Abdusslam.mp3{/play}
{enclose Supplication_Yahya_Abdusslam.mp3}
لقد وجدت دعوة الإمام محمد عبده وتلميذه قاسم أمين وغيرهما من المصلحين آذانا صاغية في المجتمع العربي وهو يدب نحو الرقي ويسعى نحو النهضة في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وفحوى تلك الدعوة أن لا رقي ولا نهضة بغير إصلاح وضع المرأة التي هي نصف المجتمع وإصلاح وضعها يعني القضاء على عهد الحريم وإتاحة الفرصة للمرأة بأن تتعلم وتنال كامل حقوقها التي أعطاها إياها الشرع والفلسفة الوضعية الإنسانية ،
الصفحة 170 من 433