" في البدء لم يكن على الأرض طرقات
ولكن حين يسير الناس في اتجاه واحد
يصنع الطريق "
لوشين
منذ منتصف السبعينات كنت مهتماً بقضايا الحركة العمالية والنقابات العمالية واكتسبت والحمد لله الكثير من الخبرات على يد جيل العمالقة النقابيين من أمثال عطية الصيرفي وطه سعد عثمان وفكري الخولي محمد عبد العزيز شعبان وفتح الله محروس وسيد عبد الوهاب ندا ورشاد الجبالي ،وكنت معايشاً للجيل الثاني مثل الزملاء صابر بركات ومحمد عبد السلام وأحمد الصياد ومصطفى عبد الغفار ورأيت نماذج المحاميين العماليين من عمنا يوسف درويش إلى عمنا احمد شرف الدين وأخونا خالد علي عمر وخلال ربع قرن كنت اعتبر نفسي مهتماً بالقضايا العمالية. وقرب نهاية التسعينات اتيحت لي الفرصة للمشاركة في انتخابات نقابة التجاريين وخضت المعركة الانتخابية لشعبة التنظيم والإدارة وجاء ترتيبي الثاني بين المرشحين على المستوي القومي وحظيت بشرف عضوية مجلس الشعبة منذ عام 1989 وهى آخر انتخابات تمت في نقابة التجاريين وحتى سفري للخليج عام 1994 . وبالتالي فأنا اجمع بين الحسنيين العمل مع الحركة العمالية ،وكذلك التجربة في نقابة مهنية من اكبر النقابات المهنية عدداً وهي نقابة التجاريين.
سأحاول خلال السطور التالية عرض لتجربة نقابة التجاريين كنموذج قبل الوصول إلى وضع النقابات المهنية بشكل عام.
يوحي ظاهر الصراع في الولايات المتحدة هذه الأيام بانه تنافسٌ حاد بين شخصين : جورج بوش وجون كيري . لكنه في واقع الامر صراع محموم بين أميركا المتدينة وأميركا العلمانية او ، كما يحلو للبعض ان يسميه ، بين أميركا المحافظة وأميركا الليبرالية .
منذ أربعين عاما وأميركا المحافظة ، يقول جورج ولّ المعلّق السياسي المعروف ، تنهض وتصعد .. واذا قيض لبوش ان يفوز مع إنبلاج خيوط فجر الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر المقبل ، فان سبعة من مجموع عشرة إنتخابات رئاسية تكون قد إنتهت الى فوز مرشحين من كاليفورنيا الجنوبية وتكساس – جميعهم جمهوريون – في مقابل ثلاثة فاز فيها ديمقراطيون من ولايتي جورجيا واركانسو.
ليس أمامنا إذن سوى أن نرمى بالحلم المرتكز على المعطيات العلمية ..ثم نعدو خلفه حتى نلحق بما فاتنا ونصنع مستقبلنا ولو من خلال خطوات قصيرة ولكنها ثابتة ومتتالية..ولتكن هذه المرة من خلال "كتاب الطفل ".
رؤية نقدية للواقع
إذا كان الطفل الصغير من الأهمية بحيث يجب أن نعتبره مؤسسة كبيرة, فإننا في الحقيقة نحتاج إلى رؤية موضوعية على حال مكتسبات الطفل حاليا في الوطن العربي , خصوصا في جانب "كتاب الطفل"..ويعانى الكتاب الموجه إلى الطفل العربي من عدة محاور, وهى:
باريس من الجادة الأولى إلى الجادة الخامسة والسبعين
صباح الخير ،
من الحيِّ اللاتيني إلى حيث السين وحيث فولتير وحيث شيراك الذي قدّم لنا أرض الملاذ ْ
صباح الخير أيتها الصديقة ،
أكتوبر فريد اليوم في ثلاثينه القلق، بيد أني أحمل لكِ يا باريسُ وأحملُ لتشرينكِ هذا تحية وقبلة عريضة، لا أدري إن كان فيها من النسب ما يجعلكِ اليوم بنتاً لعدنان وأختاً لقحطان وسيدةً أبهى من توشّحت بقيمة الإنسان،
لكِ من القدسِ أسواراً وكنائساً ، مساجداً وقناديلاً ، شوارعاً وأزقةً ، حماماً وحشرجاتٍ مختنقة ً في الحلوق والحناجرِ
تتابعت الآيات القرآنية الكريمة التي تأمر المسلمين بتحقيق الوحدة والأخوة فيما بينهم ومنها قوله عز من قائل : ( وكونوا عباد الله إخوانا ) ، كما أتت الأحاديث النبوية الشريفة لتعزز هذه المعاني السامية ومنها قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ) .
وسنستعرض في هذه المقالة خطوة إسلامية مبدعة في طريق الوحدة المنشودة بعون الله تعالى ، وهي تأسيس ( الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ) :
نبهنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قائــلاً : ( إن الله ليسأل عن وداد ساعة ) ، فما بالنا نغفل عن المبدعين الذين هم حولنا ! ألا نخاف أن يحاسبنا الله تعالى على تقاعسنا عن دعمهم ؟ فلنبادر إذن إلى ذلك ولو بفعل بسيط أو قول مختصر أو دعوة صادقة تصدر من قلوبنا .
وسنتعرف في هذا الجزء على شابة كويتية مبدعة في خدمة بنات جنسها خصوصاً وإخوة دينها عموماً ، وهي ( الأستاذة / فاطمة التمار ) :