إن مفهوم مجتمع المعلومات هو مفهوم ناشئ ومتطور، تعمل على تحقيقه جميع المجتمعات، ويتعلم كل مجتمع من المجتمعات الأخرى في هذه العملية. وقد وصل مجتمع المعلومات الآن إلى مستويات مختلفة من التطور عبر مناطق العالم وأقطاره.
و لا مناص من أن تدرك الدولة الحاجة إلى تهيئة فرص متساوية تتيح النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها،و تأخذ على عاتقها الالتزام بالعمل على التغلب على الفجوة الرقمية التي تتمثل في الاختلافات الموجودة بين بلادنا و الدول الأخرى وفي داخلها بين الفئات الاجتماعية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي التعليم والصحة والنفاذ إلى المعرفة، والتي تعتبر عاملاً من عوامل هذه الاختلافات.
حوار الحضارات، أضحى الآن ضرورة قصوى لمعرفة الآخر ولتأكيد الحق في الاختلاف، في عالم يتميز بالتنوع الثقافي والتعدد الحضاري وبعرف ثورة اتصالية لم يسبق لها نظير من شأنها خدمة المقولة القائلة ن الحضارة الإنسانية مؤسسة على شراكة معرفية ومهمة تكريس التواصل وتعزيز الحوار يتحملها بالدرجة الأولى صانعو القرار والنخب الفكرية والثقافية والمتحكمون في وسائل الإعلام.
هناك شرخ رقمي بين الدول المتقدمة والدول الفقيرة في مجال التجهيز واستخدام تكنولوجيا الإعلام والمعلوميات . إنها هوة لن ولم تكف عن الاتساع ، ما دامت الدول الفقيرة لازالت سائرة نحو تراكم شروط التأخر والتخل عن الركب.
فلازال أكثر من 91 % من مستعملي الأنترنيت يقيمون بالبلدان المتقدمة ، علما أن هذه البلدان لا تحتضن إلا 19 % من ساكنة العالم .
صاحب نظرية "الصدمة" السيد "دونالد رامسفيلد" وزير الحرب الأمريكي التي أبدعها كإستراتيجية لإرباك الجيش العراقي وإلحاق الهزيمة النفسية به ،تكون ممهدة للاستسلام ورفع الراية البيضاء أمام الكوبوي الأمريكي، هي نفسها التي يطبقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تجاه خصومه هذه الأيام..فممارسة الفعل السياسي بإطلاق مجموعة من الصدمات القوية التي تشل القوى النفسية وحتى الملكات العقلية هي التي جعلت الكثير من الناس-بما فيهم الغاضبين عليه-يعتبرون الاستحقاق القادم محسوما لصالح الرئيس.
إن مستقبل التعليم في عالم متغير بلا شك يتأثر كثيرا بتكنولوجيا المعلومات وثورة المعلومات. وبنفس القدر سيتأثر بطرق استخدام التكنولوجيا من قبل المدرسين والطلاب أنفسهم للإعداد لتعلم مستديم ومستمر لمواجهة التغير المستمر المتسارع.
حينما تهم بكتابة مقالة تنشر أيام العيد فإنّ هما مؤرقا سينتابك عند اختيار القضية التي ستجعلها مدار مقالتك,إذ تفرض فرحة العيد وما يلفّها من أجواء السرور والحبور على الكاتب أن يصبغ المقالة بروح من المرح و التفاؤل ليشعر قارئها حال قراءتها أنه في قصر أفراح لا سرادق عزاء!ولكي تنجح المقالة في إحياء ذلك الشعور فإنها تتحامى –بلا ريب - الخوض في شؤون السياسة وأحداث المنطقة,إذ لن تجد في الحديث عنها سوى ما يجلب الهم والنكد ويبعث على الحزن والأسى,ولذا فإن ( حلاوة) المناسبة وطلاوتها تحتّم علينا أن نتحدث عن ذاك الذي غدا بحلاوته مضرب الأمثال عند الناس عربا وعجما شرقا وغرباأعني: العسل!.